خليل الصفدي

361

الوافي بالوفيات ( دار صادر )

ألطنبغا 4291 نائب حلب ودمشق ألطنبغا الأمير علاء الدين الحاجب الناصريّ ، ولّاه « 3 - 4 » أستاذه الملك الناصر نيابة حلب بعد سودي ، فعمل نيابتها على أحسن ما يكون لأنّه كان خيّرا خبيرا دربا مثقّفا ، وعمر بها جامعا حسنا . ولم يزل بها إلى أوائل سنة سبع وعشرين ، فأحضره مع الأمير سيف الدين ألجاي الدوادار . فلمّا كان بدمشق التقى هو والأمير سيف الدين أرغون الداوادار وتوجّه هو إلى مصر وتوجّه أرغون إلى حلب ، ولم يزل مقيما بمصر في جملة الأمراء الكبار إلى أن مات أرغون ، فأعاده السلطان إلى حلب نائبا ، وفرح به أهل حلب . ولم يزل بها إلى أن وقع بينه وبين الأمير سيف الدين تنكز نائب دمشق ، فطلبه السلطان إلى مصر ، فتوجّه إليه . فما أقبل عليه وبقي على باب الإسطبل والسلطان يطعم « 12 » الجوارح بالميدان ولم يستحضره حتى فرغ ، وبقي مقيما بالقلعة إلى أن حضر تنكز ، وخرج السلطان وتلقّاه إلى بئر البيضاء كما هو مذكور في ترجمته . فلمّا استقرّ تنكز بباب السلطان أخرج الأمير علاء الدين ألطنبغا إلى غزّة نائبا فخرج إليها ، وبعد شهر ونصف خرج الأمير سيف الدين تنكز إلى الشام عائدا ، فلمّا قارب غزّة تلقّاه الأمير علاء الدين وضرب له خاما « 16 » وأنزله عنده ، وعمل له طعاما فأكل منه ، وأحضر بناته له ، فتوجّع له

--> ( 12 ) يطعم : بفتح العين في الأصل . ( 16 ) خاما ، كذا في الأصل وفي أعيان العصر . ( 4291 ) قارن بأعيان العصر ؛ الورقة 2 ب ، س 8 ( وتليها الورقة 5 ثم تتبعها الورقة 3 ) والدرر الكامنة ، رقم 1055 . ( 3 - 4 ) ولاه . . . سودي ، في سنة أربع عشرة وسبعمائة ( انظر السلوك للمقريزي 2 / 137 ، 8 - 9 ) .